[BACKGROUND="100 http://im80.gulfup.com/uxqNh2.png"]
[CENTER]
[CENTER]


أ-فحص الثدي بواسطة الامواج فوق الصوتية
فحص الثدي بواسطة الامواج فوق الصوتية ، هو فحص غير باضع ولا يتخلله اي تعرض للاشعة. يتم استخدام هذا الفحص من اجل استيضاح وجود الافات في الثدي.
هنالك حاجة لجهاز حديث مزود بترجام (محول) ذي تردد عال من اجل القيام بالفحص. يقوم الترجام بارسال امواج صوتية باتجاه الثدي، ومن ثم يقوم باستقبالها مجددا وترجمتها الى صورة تظهر على الشاشة. تقوم المريضة بالاستلقاء على ظهرها، بعد ذلك يتم دهن جيل على ثديها وتمرير الترجام عليه.
يتيح فحص الموجات فوق الصوتية التمييز بين الكتل الصلبة والسائلة. من الصعب تمييز التكلسات (Calcifications) الصغيرة والتي يمكن ان تشكل العلامة الاولى لوجود السرطان. يمكن رؤية هذه التكلسات بشكل واضح في فحص تصوير الثدي الاشعاعي (Mammography)، وهو الفحص الوحيد المصادق عليه للقيام بمسح الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
خزعة الثدي، عبارة عن فحص باضع (Invasive)، يتم خلاله اخذ عينة من انسجة الثدي من اجل اختبارها عن قرب. غالبا، يتم اللجوء لاجراء الخزعة عندما تبين فحوص سابقة احتمال وجود مشكلة ما في الثدي (مثل اكتشاف كتلة صلبة خلال الفحص اليدوي او التصوير الاشعاعي للثدي - Mammography) دون ان يكون بالامكان التوصل لتشخيص دقيق باساليب الفحص الغير باضعة.
هنالك عدة طرق لاجراء خزعة الثدي، سواء كان ذلك من خلال اقتطاع جزء من النسيج بواسطة ابرة (Needle biopsy) او بواسطة "شفط" الخلايا بواسطة ابرة (Fine needle aspiration - FNA). كما ان هنالك امكانية لاستخراج واقتطاع جزء من الانسجة خلال اجراء عملية جراحية خزعة مفتوحة (Open biopsy)، لكن هذا الاحتمال ليس واسع الانتشار.
وهذا الفيديو لقناة المفسر باليوتوب:
[YOUTUBE]EtNGF56gey4[/YOUTUBE]
تصوير الثدي يساعد في الكشف عن اورام في الثديين. تصوير الثدي الاشعاعي قد يساعد في الكشف عن 95% من اورام الثدي، وتزداد حساسية الفحص، اكثر فاكثر، عند اجرائه سوية مع الفحص اليدوي. على اية حال، يتم التشخيص النهائي فقط باخذ خزعة من الورم الذي تم الكشف عنه في التصوير الشعاعي للثدي.
عند تصوير الثدي يتم وضع الثدي بين لوحتين، وضع غير مريح لكنه لا يسبب الالم، ويتم استعمال كمية ضئيلة، نسبيا، من الاشعة. تحول الاورام دون عبور موجات الاشعة السينية وهنالك عدة مميزات للاورام الخبيثة.
ر- التصوير الإشعاعي للثدي:
التصوير الاشعاعي للثدي (Mammography) او التصوير الشعاعي للثدي هو فحص بواسطة الاشعة السينية (رنتجن) يهدف لاعطاء صورة عن الثدي من اجل التشخيص المبكر لسرطان الثدي. يلعب هذا الفحص دورا هاما في التشخيص المبكر لسرطان الثدي، ويساهم في تقليل عدد حالات الوفاة نتيجة له حول العالم.
خلال الفحص، يكون الثدي مضغوطا بين مسطحين صلبين، وذلك من اجل زيادة مساحة الانسجة، وتصويرها بشكل افضل. بعد ذلك، يتم استخدام صورة الاشعة المتلقاة من اجل تكوين فكرة اوضح واكثر شمولية حول الحالة، ومن اجل التعرف على التغييرات التي تحصل في الانسجة، والتي من الممكن الاشتباه بكونها سرطانية.
[YOUTUBE]Jn03zVcsAGo[/YOUTUBE]
الغاية من عملية استئصال اورام الثدي والكتل الموجودة فيه، هي اخراج الورم (سواء كان حميدا او خبيثا) من هناك. يعتبر هذا النوع من العمليات، جراحة حافظة تتيح الحفاظ على شكل الثدي عن طريق استئصال الورم فقط، وابقاء انسجة الثدي الاخرى السليمة. تتم عملية الاستئصال عند اكتشاف ورم، حميد او خبيث، في الثدي نتيجة للاصابة بسرطان الثدي. لكن بشرط الا يكون هذا الورم قد اخترق حدود الانسجة، لان هذا الشرط هو ما يضمن استئصال الورم بشكل كامل، دون استئصال الثدي.
تعتبر عمليات استئصال الاورام من الثدي نوعا حديثا نسبيا من العمليات الجراحية، وهي تاتي بالاضافة لعمليات الاستئصال الجزئي للثدي(Partial mastectomy). في الماضي، كان يتم استئصال الثدي باكمله في كل الحالات التي يتم فيها تشخيص ورم في الثدي، وهو ما كان يترك على السيدة المريضة الكثير من التداعيات الطبية والنفسية الصعبة.
ب-الاستئصال الجزئي للثدي:
غاية من عملية الاستئصال الجزئي للثدي هو اخراج ورم من الثدي (حميد او خبيث), تعتبر هذه العملية الجراحية جراحة محافظة بحيث تتيح الحفاظ على شكل الثدي, قدر الامكان, عن طريق استئصال انسجة الورم , التي يتم الكشف عنها بعد تشخيص سرطان الثدي, والحفاظ على انسجة الثدي السليمة.
يتم القيام بعملية الاستئصال الجزئي للثدي, عند الكشف عن ورم حميد او خبيث في الثدي, والذي يتضح بانه لا يخترق حدود الانسجة مما يتيح استئصال الورم باكمله, دون استئصال الثدي باكمله, بالاضافة الى استئصال الورم, يتم استئصال جوانب كبيرة من الانسجة السليمة المحيطة بالورم.
الاستئصال الجزئي للثدي عبارة عن امكانية جراحية حديثة نسبيا, بالاضافة الى استئصال ورم من الثدي (lumpectomy). في الماضي كان يتم استئصال الثدي باكمله (total/radical mastectomy) في كل الحالات التي وجد فيها ورم في الثدي, لهذه الجراحة تداعيات طبية ونفسية اكثر صعوبة على المريضة.
تهدف عملية اعادة بناء الثدي الى استعادة واصلاح مظهر الثدي من الناحية الجمالية - بحيث يكون شكله، مظهره وحجمه سليما، بعد اجراء عمليات استئصال الثدي (Mastectomy)، واستئصال اورام الثدي (Lumpectomy) وغيرها.
في هذه الايام، يتم اجراء عمليات استئصال الثدي عقب امراض الثدي الخبيثة - كعلاج لسرطان الثدي الغزوي، ولتجنب الاصابة بسرطان الثدي الغزوي لدى النساء المعرضات لذلك (حاملات الجين BRCA). تؤدي عملية اعادة بناء الثدي الى تعزيز الثقة بالنفس والاحساس بالانوثة عند النساء المعالجات، وهذا هو السبب الاساسي الذي يدفعهن لاجراء هذه العملية، التي تعتبر غير ضرورية من ناحية طبية.
الطرق المتبعة في العالم اليوم لاعادة بناء الثدي هي: استعمال سديلة (flap) من بطن او ظهر المريضة، او بواسطة طعم (graft) سيليكوني.
يتم استخراج مادة السليكون من عنصر السليكون (silicon)، ويتواجد السيليكون بعدة اشكال: سائل، لزج (هلام) وصلب. تبين بان هذه المادة هي الاكثر نجاعة في محاكاة الملمس الطبيعي للثدي، لذا فانه يستخدم بشكل واسع النطاق.

يتم في كل عام، تشخيص مئات الالاف منالنساءحول العالم على انهن مصابات بسرطان الثدي، اما في الولايات المتحدة وحدها، فان العدد يصل الى 180000 في السنة، بينما يبلغ العدد الاجمالي للنساء اللاتي اصبن بسرطان الثدي ونجين منه في الولايات المتحدة نحو 2 مليون سيدة. تشير الاحصائيات الى ان واحدة من كل ثماني نساء تصاب بسرطان الثدي خلال حياتها.
في الماضي، تعامل الطب التقليدي مع هذه الوسائل والعلاجات على انها ذات اولوية منخفضة في علاج مرض السرطان. وقد تبين اليوم من الابحاث العلمية ان قيمة هذه العلاجات في ارتفاع متواصل. لقد اظهرت دراسة نشرت مؤخرا، ان بالامكان منع الاصابة بسرطان الثدي في نحو اربعين بالمائة من الحالات، عند اجراء عدد من التغييرات في نمط الحياة، مثل تجنب الكحول، ممارسة الرياضية بانتظام، الرضاعة، الحفاظ على وزن سليم وتناول الكثير من الفواكه والخضروات.
لقد تبين، في دراسة شملت 227 امراة اصبن بسرطان الثدي، ان النساء اللاتي تلقين ارشادا حول كيفية تغيير نمط حياتهن عن طريق تقليل التوتر، استهلاك الغذاء الصحي، ممارسة الرياضة والاقلاع عن التدخين، نجحن باحداث انخفاض كبير في معدل الوفيات وانخفاض احتمالات عودة الورم، مقارنة بالمجموعة التي لم تتلق مثل هذا الارشاد.
نورد فيما يلي بعض الامثلة للعلاج المدمج لدى النساء اللواتي تم تشخيصهن كمصابات بسرطان الثدي:
+بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان المطحونة (الطحن يتم قبيل الاكل) على عدد من المركبات الكيميائية الفعالة (ليجنين) التي تثبط عملية تطور خلايا سرطان الثدي.
+ الكركم: نوع من التوابل يميل لونه الى الصفرة، مصدره من الهند، يملك خصائص مضادة للالتهابات ويقوم بنشاط مضاد للسرطان. يؤثر الكركم على خلايا سرطان الثدي الحساسة لهورمون الاستروجين، وكذلك الخلايا غير المرتبطة بالهورمونات.
[YOUTUBE]Jn03zVcsAGo[/YOUTUBE]
+ فيتامين (د): تم في الاونة الاخيرة، نشر عدد كبير من الدراسات التي تشير الى انه قد تكون لتناول الفيتامين (د)، ميزات ايجابية ومساهمة في الوقاية من سرطان الثدي.

+المعالجة المثلية: اذا كنا نظن في الماضي ان بعض انواع الاعشاب الطبية والادوية الكيميائية فقط، هي التي تستطيع ان تؤثر على نمو الخلايا السرطانية، فان الابحاث اظهرت ان الادوية المثلية يمكن ان تكون لها تاثيرات مضادة للسرطان. لقد كشف بحث اجري في مركز ميد اندرسون للسرطان في تكساس، ان بعض انواع الادوية المثليه، سببت تاخيرا في نمو خلايا سرطان الثدي بصورة مماثلة للعلاج الكيميائي، من دون الاضرار بخلايا الثدي السليمة.
+الصويا: في الماضي، كان هنالك قلق معين من تناول فول الصويا، وذلك بسبب وجود الفيتواستروجينات فيه (الاستروجين النباتي). لكن الدراسات التي اجريت خلال السنوات القليلة الماضية، اظهرت ان لا مبرر لهذا القلق، بل ان تاثيره قد يكون عكسيا في بعض الاحيان، فتناول فول الصويا يقلل من خطر الاصابة بسرطان الثدي.
فقد كشفت دراسة نشرت في JAMA سنة 2009، (تم خلالها فحص 5000 امراة بعد تشخيص سرطان الثدي لديهن)، ان استهلاك الصويا يحد من احتمالات الوفاة، كما يقلل من مخاطر واحتمالات عودة الورم بصوره كبيرة جدا.
س1:لماذا يكونسرطان الثديعند الفتيات اكثر خطورة في سن مبكرة؟
ج1: على ما يبدو ان الامر يتعلق بعدة عوامل معا. انواع السرطان التي تظهر في سن اصغر تكون اكثر عدوانية وعلاجها اصعب. لكن بسبب عدم الاسراع في التوجه الى الطبيب (والحصول على التشخيص الصحيح)، في المرضى الاصغر سنا. ففي كلتا الحالتين، فان نهج التشخيص للفئة الشابة يختلف تماما عن التوصيات لفئة الناس الاكبر سنا.
س2:هل فحوصات الكشف عن سرطان الثدي هي ايضا فعالة عند الفتيات الشابات؟
ج2: هنالك اليوم العديد من الفحوصات التي يمكن بواسطتها الكشف عن الكتل المشبوهة في الثدي والحصول على الكشف المبكر لسرطان الثدي. ومع ذلك، يجب ان نتذكر انه ليست كل الفحوصات فعالة في كل جيل.
الماموغرام Mammographyهو في الواقع تصوير بالاشعة السينية لنسيج الثدي. هذه هي الوسيلة الاساسية، وربما الاكثر فعالية حتى يومنا هذا، للكشف عن سرطان الثدي.
المشكلة هي ان التصوير الشعاعي للثدي ليس فعالا لدى النساء الشابات، لانه قبل سن ال 30، يكون نسيج الثدي اكثر كثافة. نتيجة لذلك، فان جودة التصوير تكون اقل حساسية، واحتمال عدم كشف كتلة الورم يكون اعلى.
بما ان التصوير الشعاعي يعرض نسيج الثدي للاشعاع، ففي الواقع ليس هناك اي جهة مهنية في العالم توصي باجراء تصوير الثدي بالاشعة السينية قبل سن ال 40.
ايضا في جيل 40-50 سنة لم يتضح بعد ما اذا كانت ايجابيات هذا الفحص تفوق المخاطر. لذا فان توصية معظم المنظمات الطبية المتخصصة في سرطان الثدي، هي اجراء فحص تصوير الثدي بالاشعة السينية لكافة النساء بدءا من سن 50 فقط.
الفحص اليدوي - مثل التصوير الشعاعي للثدي, فان الفحص اليدوي مناسب للفئة المعرضة بشكل اكبر لخطر للاصابة بسرطان الثدي، والتي تشمل النساء في سن الياس. هنا ايضا العائق هو بالاساس شدة كثافة الثدي في جيل صغير. نسيج الثدي الكثيف يصعب اكتشاف كتل الورم المشبوهة (التي يتم اكتشافها باللمس تحديدا بسبب كثافتها العالية بالمقارنة مع انسجة الثدي الطبيعية). بالاضافة الى ذلك، فان الدراسات المختلفة اظهرت ان هذا الفحص غير حساس وغير فعال بما فيه الكفاية. مع ذلك، فمعرفة الجسم والثدي منذ سن مبكرة يلعب بالتاكيد دورا اساسيا في الحفاظ على الصحة.
فحص الموجات فوق الصوتية هو الفحص المفضل للفتيات الشابات المعرضات لخطر الاصابة المتوسط - المنخفض. ومع ذلك، فان سلبيات الفحص تكمن في حساسيته المنخفضة نسبيا، والتي تعتمد اعتمادا كبيرا على مهارة التفسير (على العكس من فحص التصوير الشعاعي للثدي، مثلا). لهذا السبب يتم استخدامه بالاساس كفحص للتوضيح، على سبيل المثال بعد لمس كتلة ورميه في الثدي.
س3: متى يجب التوجه الى تلقي المشورة بشان فحوصات سرطان الثدي عند الفتيات؟
ج3: في كل عمر يفضل استشارة الطبيب حول احتمال الاصابة بسرطان الثدي. معطيات مثل التاريخ العائلي (الاقارب، وخاصة من الدرجة الاولى)، التاريخ الطبي للامراض النسائية (الجيل الذي بدا فيه ظهور الدورة الشهرية, عدد الولادات، الخ) وغيرها تساعد في تحديد المخاطر المحتملة.
قد يتم ارسالك لاجراء الفحوص الجينية (خاصة اذا كنت تحملين جينات BRCA1 و- BRCA2) لتحديد مستوى المخاطر بدقة اكبر.
التوصيات بشان الفحوصات الشاملة سوف تستند على هذه المعطيات. النساء المعرضات لخطر الاصابة بنسبة متوسطة ​​ لا تحتجن الى اجراء الفحص الشامل حتى جيل ال-40، ولكن بالطبع ليس هناك مانع من التعرف على جسمك ومن المهم جدا البقاء تحت اشراف الطبيب. النساء المعرضات لخطر الاصابة بنسبة كبيرة، وخاصة الحاملات لطفرات وراثية معروفة، يوصين باجراء الفحوص المناسبة حسب مستوى الخطر والسن طبعا.
لذلك فان الوعي هو الوسيلة الاكثر فعالية المتاحة للنساء قبل سن ال 50 للكشف المبكر عن سرطان الثدي عند الفتيات.
من المهم التعرف على الجسم والانتباه لكل تغيير يحدث في نسيج الثدي والتوجه الى طبيب العائلة لمعرفة عوامل الخطر لديك.

[/CENTER]
[/BACKGROUND][/CENTER]